بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

65

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سورة الزخرف [ سوره الزخرف ( 43 ) : آيات 1 تا 8 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 ) أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 ) وَ كَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَ مَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 ) حم يعنى قسم بخداى حميد مجيد چنانچه در معانى الاخبار از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده ، يا قسم بحم كه حرفى چندست از حروف اسم اعظم چنانچه على بن ابراهيم روايت كرده ، يا قسم بمحمد صلى اللَّه عليه و آله و سلم چنانچه مستنبط از دعاى سيد العابدين عليه السّلام است وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ و قسم به قرآن واضح إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا بدرستى كه گردانيديم ما آن كتاب را قرآن بلغت عرب . بنا برين قرآن باعتبار ذات مقسم به است و باعتبار عربيت و اعجاز مقسم عليه است لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ تا آنكه شما كه عربيد دريابيد كه كلامى بدين فصاحت جز از جانب اللَّه نازل نخواهد شد . اين تفسير ظاهر است و مراد از كتاب مبين در باطن قرآن امير المؤمنين عليه السّلام است چنان كه